شبكة و منتديات الحزن لوحة التحكم البحث
 
التسجيل
         :: اعرف اي بي اي شخص بدون برامج وبعده طرق شرح كامل ( الكاتب : faza )       :: برنامج حديث لسرقة بريد هوتميل ( الكاتب : faza )       :: برنامج مهم للهكر لقراءة ملفات الباسوورد ( الكاتب : faza )       :: درس / بالصور تعلم كيف تجعل جهازك فاكس يستقبل ويرسل في عدة دقائق ( الكاتب : faza )       :: تامر يقرر دخول الحرب فى فلسطين .....الله عليك ياتامر ( الكاتب : تامر مخلوف )       :: الامتناع عن العلاقة الجنسية قبل الزواج وفوائده ( الكاتب : تامر مخلوف )       :: حســن اداء جهازك .... ونظف اداء الويندوز ( الكاتب : الجوكر )       :: ( صور+فيديو ) تمزق فستان هيفاء وهبي قبل الحفلة ( الكاتب : almolla1 )       :: اسرع و ادخل عالم اختراق الاجهزة ! + شرح رائع و مجرب 100% ( الكاتب : محسن عرفه )       :: اختبر شخصيتك من طريقة ردك على الهاتف ( الكاتب : الجوكر )      

إضافة إهداء

من البحرين : السلام عليكممم وصباح الخير
 
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في شبكة و منتديات الحزن . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
شاب طائش يهتكك عرض فتاة مسلمة
بقلم : ابو ثااامر
قريبا قريبا

شبكة و منتديات الحزن

العودة   شبكة و منتديات الحزن > المنتديات التعليمية > البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي

ادارة ومنسوبي ادارة الحزن تتمنى لكم قضــــاء اوقــــــــــــاتا جميله بين صفحات هذا المنتدى .... ونتمنى من الاخوة ان يثروا بقيه النوافذ وكذلك ا لنوافذ الدراسيه نظرا للطلب الكبير عليها شبكة منتديات الحــــــــــــــزن
إضافة رد

البرمجه اللغويه العصبيه

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-21-2008   #1 (permalink)
مشرفة الحياة الزوجية
 
 
الصورة الرمزية وميض الماس
 

وميض الماس is on a distinguished road
018 البرمجه اللغويه العصبيه




مقدمة:
أطلق عليه العرب اسم البرمجة اللغوية العصبية أو برمجة الأعصاب لغويا، والترجمة مأخوذة من أصل الكلمة في اللغة الإنجليزية وهي (Neuor Linguisitic Programming) فكلمة (Neuor) تعني العصبي و(Linguisitic) اللغوية و( Programming) تعني البرمجة.

وبناء على الاسم فإن الذي يؤديه العلم ويسعى إليه هو إعادة برمجة الإنسان من خلال اللغة للآخر أو من خلال الأعصاب للذات، فالجهاز العصبي هو الذي يتحكم في كافة تفاعلات الفرد السلوكية والفكرية وهو بذلك يشبه الإنسان بجهاز الحاسب الآلي بمعنى أنه بالمقدور أن تتم برمجة الحاسب الآلي على أية برامج أو أشياء نريدها وهو مايمكن كذلك مع الإنسان.

فقد دلت التجارب العلمية وماتوصل إليه الإنسان في مخترعات الحاسب الآلي أن اضخم حاسوب هو حاسوب كري والذي تشير الدراسات أنه يعمل في كل ثانية ولمدة عام أربعمائة مليون عملية حسابية بينما يستطيع العقل البشري لدى الإنسان أن أن يقوم بتلك العمليات خلال دقيقة واحدة فقط، هذا ماتوصل إليه البرفيسور مارك وينج من جامعة كاليفورنيا والذي اهتم بدراسة قدرة التخزين لدى الذاكرة البشرية.

وإجمالا فإن البرمجة تقول أن الإنسان قادر على تغيير سلوكه وتفكيره واستجابات الآخرين معه حينما يغير مافي ذهنه.



تعريفات:


- عرفها روبرت دلتس بقوله هي ( العلم الذي يدرس الامتياز البشري) و (حزمة من التراكيب الموضوعية تترك خلفها قاطرة من التقنيات).

- وقال عنها أنتوني روبنز هي ( هندسة النجاح الإنساني).

- وعرفها الدكتور إبراهيم الفقي أنها (هي فن وعلم الوصول بالإنسان لدرجة الامتياز البشري والتي بها يستطيع أن يحقق أهدافه ويرفع دائما من مستوى حياته)

- وعرفها الدكتور محمد التكريتي بأنها( دراسة بنية الخبرة الذاتية) أو هي (كتيب تعليمات لكيفية استعمال الإنسان لدماغه).

- وحسب موقع جامعة البرمجة اللغوية العصبية وردت التعريف التالي: ( تصف البرمجة اللغوية العصبية الديناميكا الأساسية بين العقل (عصبي) واللغة (لغوي) وكيف تؤثر في تفاعلنا الجسمي والسلوكي (برمجة).

وهي مدرسة واقعية من الفكر ( نظرية ومعرفة) ، يخاطب العديد من المستويات الإنسانية، وهي عملية متعددة الأبعاد تتضمّن تطوير القدرات البشرية، واكتساب المرونة السلوكية، وتعمق محاولة الفهم بالجزء ( الروحي) للتجربة الإنسانية، وهي لاتدور فقط حول القدرات والمهارات ولكن حول الحكمة والرؤية.)

- وعرفها أحد تلاميذ باندلر نقلا عنه أنها (دراسة تركيب التجربة الشخصية وما ينطوي عليها اعتقادات أو سلوك، و وهي تستند على مجموعة من النماذج والمهارات التي تمكن الجيل من الاستفادة من التقنيات بشكل أكثر فعالية وبسرعة اثر.

والبرمجة اللغوية العصبية وجدت بشكل أساسي لكي نتعلم كيفية الاتصال الشفوي وغير الشفوي لإحداث التأثير في الآخرين بالتأثير على دماغ الإنسان. )


نشأة البرمجة وتأريخها


ظهر هذا العلم في أواخر السبعينات الميلادية على يد عالمين استطاعا أن يرسما الخطوات الأولى لهذا العلم، الأول هو عالم الرياضيات (ريتشارد باندلر) والثاني عالم اللغويات (جون جرندر)، وذلك من خلال مراقبة طرق العلاج لثلاثة من أبز المعالجين في ذلك الوقت وهما ميلتون اريكسون و فرتز بيرلز وفرجينيا ساتير ، والمزج في طريقتهما العلاجية من خلال تلك النماذج وهو ما مكنهما من تحقيق نتائج رائعة وقوية أدت لتطوير المحاولات حتى ظهر العلم بشكله الذي عرف به.

وبدأ الاثنان اكتشافهما من خلال السؤال الذي قادهم لاكتشاف العلم وهو (كيف يكون لفرد مهارة دون الآخر رغم الاتفاق في البيئة والظروف؟) فكان اهتمامهم بـ(كيف) أكثر من اهتمامهم بـ(لماذا؟)، حتى قاما في العام 1975م بتأليف كتابهما وهو من جزئين والذي أعتبر أول كتاب في علم الـNLP .

و تبدأ قصة هذا العلم لأول مرة حينما كان ريتشارد باندلر طالب الفلسفة في جامعة عندما كان باندلر طالبا في الجامعة يدرس الفلسفة وعلم النفس والمنطق والكمبيوتر والرياضيات, ولم يكن مهتما كثيرا بهذه المواد, وقد أظهر براعة في معرفة (قراءة تعبيرات الوجه) في مادة علم النفس آخذا على معلمه الحديث عن هذا الأمر بشكل نظري، وهو ما أسخط باندلر مطالبا أن يكون علم النفس عملياً أكثر من كونه نظرياً، وكان باندلر يحرر كتابات فيرتز بيرلز مؤسس الجاشتلية , وكان أيضا مهتما بعلم حل مشاكل العائلة حيث كان هذا العلم يقوم على نظام الايحاء .
ثم صادف أن عين جون قريندر - وكان برفيسورا في وقتها- بكلية كرسيج للدراسات العليا وأصبح مشرفا على باندلر في بحث حول تغيير السلوك الإنساني, وكان جريندر مهتما باللغويات بحكم تخصصه ودراسته لنظرية اللغوي اللساني الشهير نعوم شومسكي، مع تركيزه على بنية الكلمة أو الجملة.
ومن هذا اللقاء وجد الاثنان تقاربا بينهما وأن كلا منهما يحتاج للآخر باندلر بخبرته في نماذج المهارات السلوكية، وجرندر الخبير في النماذج السلوكية اللغوية, ثم بدأ الاثنان بدراسة نماذج كل من فرتز بيرلز وفرجينيا ساتير ثم أخيرا ميلتون اريكسون, وقاما بتطبيق طريقة كل من فرتز بيرلز في الجاشتلية وفرجينيا ساتير في حل مشاكل العائلة والخطيبين وميلتون اريكسون الشهيرة في استخدام الايحاء، واستطاعا الحصول على نتائج رائعة وقوية بسبب أنهما مزجا بين هذه العلوم الثلاثة وظهرا بالصيغة الجديدة.

ولقد بنى جريندر وباندلر صياغتهما الأولى NLP من خلال استخدام هذه الصيغة المدموجة, وهذه الصيغة عملت بشكل أساسي على أنها صيغة للاتصال البشري, حيث أننا نتطور بشكل دائم تبعا لاستجاباتنا ولردودأفعالنا, وهذه الصيغة ذهبت إلى أبعد من ذلك حيث أنها رسمت الاستراتيجية المثلى لاستخدام المهارات الشخصية في الابتكار والتطوير والتغيير.

ثم تطورت البرمجة بعد ذلك بدمج علوم وموضوعات أخرى له مثل: الفلسفة وعلم النفس بجميع فروعه ودراسات العقل الباطن وعلم الجهاز العصبي وعلم وظائف الأعضاء وغيرها, وبعد ذلك عملا معا على وضع صيغة عن كيفية (برمجة) الإنسان.


مبادئ البرمجة اللغوية العصبية:

قامت البرمجة اللغوية العصبية على مجموعة من المبادئ والافتراضات ومن أهم هذه المبادئ هي:

1- الخارطة ليست هي المنطقة، أو الصورة الذهنية للعالم ليست هي العالم، ويعني هذا المبدأ أن مايتشكل في الذهن من أشياء هو أقل بكثير من صورته في الواقع، وهو ينعكس في أذهاننا تبعا لمؤثرات معينة استقبلنا بها الأشياء كاللغة والحواس والعادات والتقاليد، ولايعني هذا المبدأ أن الصورة في الذهن مختلفة عنها في الواقع، ولكنها تقل عنها بحكم أن مايصل لأذهاننا من معلومات يكون قاصرا وغير مكتمل بسبب قصور في عوامل إيصال المعلومات سواء من خلال الحواس والتي تعطي صورة مخادعة وغير حقيقية وذلك نعمة من الله، إذ أن قصور الحواس عن إدراك جميع الأشياء مثل الشوائب في الماء أو الميكروبات في والغازات في الهواء، ويستفاد من هذه الفرضية احترام التباين في وجهات النظر بين الناس وعدم التصادم مع الآخرين، وكذلك الافتراض أن المعلومات دائما قاصرة وهذا يجعلنا لانقف عن حد معين لطلبها، وكذلك أنها تجعل الإنسان قادرا على تغيير العالم من حوله بمجرد تغيير خريطته الذهنية.

2- الشخص الذي لديه مرونة عالية في التفكير والسلوك تكون لديه سيطرة وتحكم أكبر في الأوضاع: والمرونة بطبيعة الحال هي السلاح القوي لإحداث تغيير فاعل وناجح للإنسان في كافة مناحي حياته، وتعني أن يكون الفرد قادرا على مسايرة الآخرين والتمشي بطبائعهم وميولهم بهدف قيادتهم في النهاية، والمرونة تكون في التفكير من خلال عدم التصلب لآرائه والتشدد تجاهها دون النظر لآراء الغير، وتكون في السلوك من خلال مسايرة سلوكيات الآخرين الحركية وغير الحركية.

3- إذا كنت تفعل ماتفعله دائما فستحصل على ماتحصل عليه دائما: فقد يكرر الشخص طريقة معينة نحو بلوغ هدف منشود ويجد أن النتيجة ذاتها تتكرر، وهنا توجب على الشخص أن يحاول مع طرق أخرى مختلفة للحصول على هدفه المنشود، ومن ذلك مانقل عن توماس أديسون مخترع التيار الكهربائي الذي ذكر أنه حاول 999 مرة في اختراع التيار الكهربائي وفي المرة الألف نجح، وحينما سئل: اضعت عمرك في 999 تجربة فاشلة؟ فقال : بل استفدت 999 طريقة مختلفة لصنع التيار الكهربائي، فالتغيير في الطريقة يؤدي إلى تغيير في النتيجة.

4- كل الناس يمكن أن يحققوا النجاحات التي حققها الآخرين إذا اتبعوا استراتيجيات الناجحين ذاتها، وتشمل الاستراتيجيات الناحية الشعورية والتفكير والسلوك، إذ يمكن أن ينجح الشخص بمجرد أن يتبع تلك الاستراتيجيات التي اتبعها شخص ما لتحقيق نجاح معين، ومن ذلك أن الاقتداء بسير العظماء والناجحين وتتبع أفعالهم والاقتداء بها من أسرار النجاح التي ينصح بإتباعها لتحقيق ذات النتائج أو مايقرب منها.

5- لايمكنك إلا أن تتصل بالناس وتتعامل معهم: ولذا فقد خلق الله عز وجل الخلق لهدفين: عبادته عز وجل وعمارة الأرض، وهذين الهدفين لن يتحققا إلا بالتواصل مع الناس والاختلاط بهم، وهذه الفرضية تقودنا إلى البحث عن الصورة الأمثل للتعامل مع الآخرين، وكسبهم والبحث عما يجلب لهم البهجة والسرور ويمنحنا بالتالي الرضا عن أنفسنا.

الهدف من العلم :

- وضع العلم اهتمامه بشكل كبير على اكتشاف الإنسان لنفسه وقواه الحقيقة ومايملكه من قدرات خارقة يستطيع معها أن يغير من أنماط حياته سلوكا وتفكيرا.

- اهتم العلم بكشف أنماط الناس في التفكير والسلوك والإحساس، وأنماطهم في الاهتمامات وغيرها، وتوصل إلى أنه بالإمكان أن (تقود) الآخرين بعد أن (تجاريهم) بأن تفهمهم بشكل تام.

- العلم يستهدف كل من لديه رغبة في التغيير والتطوير وتغيير نمط حياته للأحسن، ويستفيد من ذلك في الغالب من يحتاجون للاختلاط والالتقاء بالمجموعات، من المربين أو رجال الأعمال.

- رصد العلم الحالات الذهنية للإنسان وأمكن التعرف عليها، وتغييرها من حالات سلبية إلى حالات إيجابية.

- أفاد العلم في علاج عدد كبير من الحالات، مثل الفوبيا والاكتئاب والوهم والصرع وغيرها.

 

 

 



توقيع <input type=">

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]

وميض الماس متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-21-2008   #2 (permalink)
مشرفة الحياة الزوجية
 
 
الصورة الرمزية وميض الماس
 

وميض الماس is on a distinguished road
افتراضي اداره الذات



إدارة الذات



حينما نتحدث عن (إدارة الذات) فإن أول مايعوزنا هو معرفة ماذا نعني بإدارة الذات..؟ وأستطيع القول أن إدارة الذات باختصار تعني: القدرة على إشباع حاجات النفس الأساسية لدى الإنسان ،لخلق التوازن في الحياة بين الواجبات والرغبات والأهداف.

وحاجات النفس الأساسية كما هو معروف هي:
أولا: حاجات البقاء: والتي يمثلها حاجتنا إلى الطعام والماء و التنفس أو حاجتنا إلى الجنس لأنه الوسيلة لتكاثر أفراد الجنس البشري ..
ثانيا: حاجات الانتماء: كحاجة الإنسان إلى الانتماء إلى ملة دينية، أو إنتمائه إلى عائلة أو وظيفة أو انتمائه للمجتمع كفرد من أفراده
ثالثا: الحاجة إلى القوة: وتتمثل حاجتنا إلى القوة من خلال التميز في المراتب العلمية التي تجعلنا (نسيطر) على الآخرين ونقودهم، ويتبع ذلك كل حاجة للتميز والسيطرة
رابعا: الحاجة إلى الحرية: وتتمثل الحرية في قدرتنا على اتخاذ القرار، وعلى الإرادة المستقلة للفعل
خامسا: الحاجة إلى الترفيه: وتتمثل هذه الحاجة في رغبتنا في الترفيه والضحك، أو ممارسة بعض الهوايات المحببة وممارسة بعض الألعاب كذلك

فإداراتنا للذات بكفاءة .. تعني قدرتنا على الوفاء بهذه الحاجات الأساسية للنفس الإنسانية.. بتوازن ورضا تام لكل جزء من أجزاء النفس الإنسانية..

وحينما نتحدث عن (إدارة الذات) فإن ذلك ينقلنا إلى مكمل رئيس وهام له ألا وهو (إدارة الوقت) وفي هذا الشأن .. يرى البعض أن إدارة الوقت مقدم على إدارة الذات.. لأنه الوعاء الذي يحتضن هذه الإدارة للذات.. لكني أرى أن (إدارة الذات) هي الأهم والأولى.. بل أن بعض المدربين يرى أن الحديث عن (الوقت) بمعزل عن (الذات) خطأ .. لأن الذات هي القرار الذي يوظف الوقت لخدمته ..
وإجمالا فإننا نصل إلى أنه مما يساعد في تميزنا في إدارة الذات قدرتنا على استثمار الوقت والاستفادة القصوى منه في تحقيق الأهداف.

وهنا نذكر أن تحكمنا في الوقت في إدارتنا للذات يفيدنا في:
1- الاستفادة القصوى من أمور الحياة بشكل أفضل
2- الابتعاد عن منطقة الأزمات الحرجة.
3- الشعور بالرضا الذاتي عن المنجز
4- القدرة على التواصل وكسب الآخرين


والآن ... اختبر قدرتك في الاستفادة من وقتك بإدارة الذات بالإجابة على هذه الأسئلة..؟
أردد " ليس لدي وقت لتنفيذ ما أريد القيام به " --- نادرا --- أحيانا ----كثيرا
أتأخر عن مواعيدي---------------------نادر---أحيانا ------ أبدا
تأخذ المهام التي أقوم بها وقتا أكثر مما قدرته لها --- أبدا ---أحيانا ------كثيرا
تتضارب مواعيدي مع بعضها البعض ----------نادرا -- أحيانا------ كثيرا
أقدم العمل الذي أحبه على العمل الأكثر إلحاحا ------نادرا ---أحيانا ------دائما
أتصرف كيفما اتفق حينما تداهمني الأزمات فجأة ----لا -----ربما -------نعم
أنفذ أعمالي بعيدا عما خططت له --------------لا -----ربما -------نعم
علاقاتي مع المحيطين بي ------------------- ممتازة --متوسطة ----- ضعيفة
أشعر بعد تنفيذ المنجز بتعب شديد وإرهاق -----------نادرا -------أحيانا-------دائما
أمنح نفسي وقتا للترفيه دون تأثير على أعمالي ------ نعم------ربما--------نادرا
أتضايق حينما أتعرض للنقد في عملي----------بشدة -------نوعا ما ------ لا أهتم

• امنح المربع ( أ ) 7 درجات
• امنح المربع (ب) 4 درجات
• امنح المربع (جـ) درجتين

راجع مجموع درجاتك.. إن كان أعلى من 65 درجة فأنت تدير وقتك بكفاءة
وإن كانت درجاتك بين 45 إلى 64 فأنت بحاجة إلى بذل جهد يجب عليك أن تحاول تنميتها.
وإن كانت درجاتك أقل من 44 فأنت لاتستثمر وقتك بشكل سليم ويجب عليك أن تعيد حساباتك في تعاملك معه.




معوقات إدارة الوقت:
أولا: عدم وجود خطط وأهداف للمراحل الحياتية المقبلة.
ثانيا: التسويف والتأجيل في تنفيذ ماتم التخطيط له
ثالثا: النسيان بسبب عدم توثيق الأهداف بحيث تتراكم الأعباء .. نتيجة عدم توثيق هدف سابق وإدخال هدف جديد
رابعا: الاستجابة لمقاطعات الآخرين وتشويشهم كالأهل والأبناء الذين يقاطعوننا في تنفيذ أهدافنا أو الزملاء والأصدقاء
خامسا: الرسائل السلبية المعوقة


خطوات إدارة الوقت:أولا: فكر في أهدافك
ثانيا: ضع خطة عمل
ثالثا: راجع أدوارك في الحياة.
رابعا: ضع أهدافا لكل دور من أدوار حياتك.
خامسا: نظم أهدافك بجدولتها (أسبوعيا، شهريا، سنويا)
سادسا: الاهتمام بالأهم ثم المهم.
سابعا: التزم بتنفيذ أهدافك المجدولة
ثامنا: قيم مانفذته وبدل في جوانب التقصير

الآن ... اكتب خطة للأسبوع القادم .. من يوم السبت وحتى الجمعة.. محاولا توظيف الوقت اليومي على خططك للأسبوع القادم



ثانيا : فهم الذات

لا يمكنك أن تتعامل مع ذاتك بشكل جيد ومبدع دون أن تفهمها بشكل كامل..
أنت في هذه الحياة .. من أنت ..؟ من تكون ..؟

في حياتنا التي نحياها .. ثمة أمور تمثل جانب الأهمية والأولوية في جوانب حياتنا المختلفة، نحرص على التعرف عليها وملاحظتها، وإذا تمكنا بعد مشيئة الله تعالى من التغيير فيها.. فإن كثير من طرق مسار حياتنا ستتغير .. هذا المجالات نجدها بصورة كبيرة في أربع مجالات رئيسة هي:

1- المجال الروحي: العلاقة التعبدية بالله عز وجل، آداء الشعائر في وقتها، القيم الأساسية لفهم الحياة، معتقدات القوة والضعف، التأمل الذاتي.
2- المجال الاجتماعي: الأسرة، العلاقة بالآخر، الاستقرار العاطفي، روح التكاتف والتعاضد، محبة الآخرين
3- المجال العملي: الواقع المهني المعاش، الرضا العملي، الآداء في خدمة العمل.
4- المجال الصحي والبدني: العناية بالجسد، والصحة العامة، والاهتمام بما يؤكل ويشرب، وتنظيم راحة الجسم، وممارسة الرياضة.

 

 

 





توقيع <input type=">

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]

وميض الماس متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-21-2008   #3 (permalink)
مشرفة الحياة الزوجية
 
 
الصورة الرمزية وميض الماس
 

وميض الماس is on a distinguished road
افتراضي


قبل البرمجة.. من الذي برمج الإنسان؟

هذا السؤال مهم .. واهتمت به البرمجة اللغوية العصبية، حيث أنها تفترض أن الإنسان وما تتشكل منه خريطته الذهنية ونظرته للأشياء من حوله، إنما تتشكل من خلال مؤثرات عدة.

وأثبتت الدراسات أن الإنسان حينما يبلغ سن السابعة يكون قد تبرمج لديه مايقارب من 90% من تفكيره ونظرته للحياة، بينما تكتمل برمجته في سن الثامنة عشر، ولكن هل يعني هذا أن ماتمت برمجته في العقل الباطن للإنسان أصبحت نهائية ولايمكن تغييرها؟

الإجابة عن هذا السؤال نعرفها من خلال معرفتنا للمصادر التي ساهمت ببرمجة الإنسان وفق رؤى وصور اجتماعية معينة، وهي:

أولا: الوالدان: فالوالدان يمثلان المنطلق الأول للطفل في هذه الحياة ومصداق ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم (... فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه)

ثانيا: المدرسة: تأتي المدرسة في المرحلة الثانية بعد الوالدين ي برمجة الصورة الذهنية للعقل البشري، ففيها يلتقي بالمعلم الذي يكون له تأثيره عليه، ويكتسب هناك أشياء لايكون قد اكتسبها من والديه.

ثالثا: الأصدقاء: فالأصدقاء يمثلون أرضا خصبة لاكساب الفرد عادات وسلوكيات مختلفة ربما لايجدها في المنزل أو المدرسة.

رابعا: الإعلام: يمثل الإعلام مصدرا هاما في برمجة العقل الباطن للإنسان من خلال مايكتسبه إما بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

خامسا: برمجة الإنسان لنفسه، وهنا إجابة للسؤال، إذ أنه بالإمكان أن يعيد الإنسان برمجة نفسه، من خلال التعرف عليها أولا، ورصد السلوكيات التي يرغب بتجنبها أو اكتسابه عادات جديدة، ويكون ذلك من خلال البرمجة اللغوية العصبية.



القواعد الرئيسة في برمجة الذات:

1- يجب أن تكون رسالتك واضحة ومحددة.

2- يجب أن تكون رسالتك إيجابية.

3- يجب أن تدل رسالتك على الوقت الحاضر.

4- يجب أن يصاحب رسالتك إحساس قوي بمضمونها حتى يتقبلها العقل الباطن ويبرمجها.

يجب أن تكرر الرسالة عدة مرات حتى تبرمج