بعض مقالات هذه اللبراليه العفنه حسبي الله عليها
سعوديون - الرياض - محمد الظفيري:
لا تخفى الكاتبة والشاعرة السعودية حليمة مظفر تفاؤلها بمستقبل باهر ينتظر المرأة السعودية، خصوصا بعد تعيين الدكتورة نورة الفائز نائبة لوزير التربية والتعليم، كأول منصب قيادي في الحكومة السعودية لامرأة.
ولكنها لامت في حوار مع موقع "ايلاف" المرأة لأنها تتقبل الظلم الذي تتعرض له بكل أريحية، ولا تسعى للحصول على حقوقها ، حسب قولها.
وترى الكاتبة السعودية "أن بعض أفراد المجتمع ينظرون لما تحت الكرسي حين تجلس المرأة" ، وذلك في اجابتها حول بعض الروايات الادبية التي تتطرق الى المرأة كجنس.
واستغربت من تخصيص اللون الأسود ليكون لون عباءة المرأة السعودية، فيما يلبس الرجل ثوبا ذا لون أبيضا ناصعا.
وأفتت الكاتبة بأن الإسلام في أساسه "ليبراليا" ، وترى بأنه كفل حريات الجميع ، وترى أن الحجاب هو "الاحتشام" سواء إرتدت المرأة عباءة أو لم تلبسها ، وسواء غطت شعرها أم لا.
وتطرقت حليمة المظفر في حوارها الى ما اعتبرته بأنه تعريض بها في معرض الرياض الدولي للكتاب ، وقالت أن رجال الدين ضايقوها أثناء توقيعها كتابها الجديد ، ورأت أن " منع الهيئة توقيع كاتبة لكتابها كان استفزازيا أكثر منه محاولة للمنع".
وأوضحت بالقول : "فور وصولي منصة التوقيع بعد صلاة العشاء مباشرة كان هناك اثنان من الهيئة ينتظران قدومي، وفور وصولي حاول أحدهما التوجيه بتغطية وجهي والالتزام بالحجاب، مع العلم أن الكثير من زائرات المعرض كن كاشفات الوجوه ، فشكرته لكنني تفاجأت بإحضاره فورا حرس الأمن لرصهم كجدار أمام منصة التوقيع ومنعي من الخروج منها أو اقتراب الراغبين بالكتاب محاولة لاستفزازي وإثارة أعصابي".
وحول نظرتها الى مستقبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد أن تغيّر رئيسها السابق الشيخ إبراهيم الغيث، وتعيين الشيخ عبد العزيز الحميّن رئيسا للجهاز ، ذكرت أنها متفائلة بالتغيير وقالت " وعلى الهيئة استغلال ذلك كفرصة لإعادة التأهيل والمراجعة، فأنا ضد تصرفات بعض منسوبي الهيئة ممن يستغلون انتسابهم لمؤسسة دينية بما لا يليق بها وضد وجود المتعاونين الذين ينتشرون بين الناس في الشوارع والأسواق ويتسببون في أذية الناس دون تأهيل أو معرفة بالنظام، وحين تحصل حادثة بسببهم، تتبرأ الهيئة منهم وبأنهم ليسوا من موظفيها، وأعتقد أن موظفي الهيئة بحاجة إلى إعادة تأهيل للتعامل مع المجتمع وفئاته المتعددة بشكل أكثر انفتاحي" حسب قولها.
وشنت الكاتبة غضبها على نظرة المجتمع لفرقة الروك النسائية التي ظهرت مؤخرا وقالت : " ألا توجد لدينا مطربات في الأفراح النسائية بالمجتمع، ألا توجد وعد وأسيل وسارة ممن يتغنون ويظهرون في أغاني الفيديو كليب مع موديل يمثلون معهم حالة الحب". كما تقول.
وطالبت بتفعيل دور المرأة الرياضي في السعودية معتبرة أن السعوديات لديهن طاقة جسدية ينبغي توظيفها بوجود أندية رياضية مخصصة لهن يمارسن هذه الهواية بدلا من هدرها في التسكع بالأسواق والمولات، وهذا ضروري جدا كي لا يدفع المجتمع ممثلة بوزارة الصحة فاتورة علاج أمراض السكر والسمنة وهشاشة العظام التي تكثر لدى السعوديات بسبب قلة ممارسة الرياضة.
وذكر موقع "ايلاف" أن حليمة مظفر الكاتبة السعودية في صحيفة الوطن، تلقت تعليمها بمختلف المراحل في جدة على الساحل الغربي، حاصلة على درجة الماجستير بتقدير امتياز في الأدب والنقد /قسم اللغة العربية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، عام 1428هـ/ 2007م.
وقال : كتبت بالإضافة للوطن في عدة صحف سعودية، وعملت كمحررة صحافية تهتم بالقضايا الاجتماعية والثقافية، أعدت وقدمت برنامج تلفزيوني ثقافي بعنوان (60 دقيقة ثقافة وفن ) في القناة الأولى بالتلفزيون السعودي في بداية عام 1429هـ /2008م واستمر عاما كاملا، كما قدمت وأعدت برنامج تلفزيوني اجتماعي خلال شهر رمضان المبارك لعام 1428هـ /2007م، بعنوان (خارج الإطار) في قناة اقرأ ضمن شبكة ( art ).
وأشار بأن لها عدة إصدارات أدبية، فقد صدر لها عام 1423هـ /2003 م كتاب(عندما يبكي القمر) نصوص وجدانية. كما صدر لها عام 1425هـ /2005م ديوان شعري بعنوان (هذيان). كما صدر لها عام 1430 هـ/2009م كتاب بعنوان (المسرح السعودي بين البناء والتوجس) عن دار شرقيات بالقاهرة والنادي الأدبي الثقافي بالطائف.